تجربة الذكاء الاصطناعي في ٣٠ يوما
نطاق ثابت، وأجر ثابت، وتحتفظ بكل ما نبنيه. عملية واحدة تعمل على بياناتك الحقيقية، وتقاس قبل أن يوقع أحد على شيء أكبر.
وجدت التجربة لأن معظم مشاريع الذكاء الاصطناعي تفشل للسبب نفسه: تبدأ كبيرة أكثر مما ينبغي، على مشكلة لم يقسها أحد، بميزانية تجعل التوقف محرجا. وثلاثون يوما على عملية واحدة تزيل المشكلات الثلاث.
وهي أيضا الطريقة الصادقة لبيع هذا العمل. فلا أحد يستطيع أن يخبرك مسبقا كم من الوقت سيوفره لك نظام ذكاء اصطناعي، لأن ذلك يعتمد على مستنداتك واستثناءاتك وموظفيك. ومن يعطيك نسبة قبل النظر في بياناتك فهو يخمن. والتجربة تستبدل بالتخمين قياسا.
الأسبوع الأول — اختيار عملية واحدة
نجلس مع فريقك ونبحث عن المهمة التي تلتهم أكبر عدد من الساعات. ليست أكثرها إثارة، بل أكثرها كلفة. ونكتب النطاق ونتفق على معنى النجاح بالأرقام — ساعات موفرة، وكلفة لكل مهمة، ونسبة خطأ — قبل كتابة أي سطر برمجي.
وينتج هذا الأسبوع عادة نتيجة غير مريحة: العملية تكلف أكثر مما ظن الجميع، وجزء من هذه الكلفة غير قابل للأتمتة أصلا. ومعرفة أي جزء هو أيهما تستحق الأسبوع وحدها.
الأسبوع الثاني — البناء
برنامج عامل على بياناتك، لا عرض تقديمي ولا نموذج على أمثلة مخترعة. تراه يعمل في نهاية الأسبوع على مستندات وطلبات تعرفها.
ونبني في مواجهة أسوأ حالاتك لا أنظفها: الفاتورة الممسوحة بزاوية مائلة، والعميل الذي يكتب نصفا بالعربية ونصفا بالإنجليزية، والمورد الذي يكتب اسمه بثلاث صيغ. فالأنظمة التي لا تعمل إلا على مدخلات مرتبة لا تصمد أمام شركة حقيقية.
الأسبوع الثالث — التشغيل الحي
يستخدمه موظفوك في عملهم الفعلي بينما نراقب ونصلح ما يظهر. وهذا هو الأسبوع الذي ينتج النتائج الحقيقية، لأن المستخدمين الحقيقيين يفعلون ما لا تتوقعه أي خطة اختبار.
ولا شيء يعمل بلا إشراف في الأسبوع الثالث. كل مخرج قابل للمراجعة، وكل ما ليس النظام واثقا منه يحال إلى شخص. وتبقى قاعدة الإحالة هذه عادة بشكل دائم، فالنظام الذي يصعد حالاته غير المؤكدة أنفع من نظام يخمن بثقة.
الأسبوع الرابع — القياس
الساعات الموفرة والكلفة لكل مهمة، مقابل خط الأساس من الأسبوع الأول. ثم تقرر: التوسع أو التوقف. وكلاهما نتيجة مقبولة، وسنقول لك بصدق أي منهما تدعمه الأرقام.
وتحصل على القياس مكتوبا، بما في ذلك ما لم ينجح. وإن كانت النتيجة أن العملية تحتاج تبسيطا لا أتمتة، فهذه نتيجة لا إخفاق، وتعلمها في ثلاثين يوما أرخص من تعلمها في برنامج يمتد سنة.
ماذا تحصل عليه
البرنامج نفسه، وتوثيقه، وتدريب فريقك. بلا التزام مفتوح وبلا رسوم متكررة تبدأ تلقائيا. وإن توقفت بعد التجربة، تحتفظ بما بني.
وتحتفظ كذلك ببياناتك وحساباتك. فكل ما نهيئه يعمل تحت بيانات دخولك أنت حيثما أمكن، فلا توجد حالة يعني فيها إنهاء العمل معنا فقدان النظام.
ماذا نحتاج منك
وصولا إلى بيانات حقيقية للعملية المختارة، وشخصا واحدا يعرف كيف ينجز العمل اليوم، وساعتين من وقته أسبوعيا. فالتجارب تتعثر حين لا يملكها أحد من الداخل، وهذا أهم مما يبدو.
والبيانات الحقيقية لا تقل أهمية عن المالك. فالتجربة على ملفات نموذجية لا تثبت شيئا، لأن الاستثناءات هي كل الصعوبة. وحيث تكون البيانات حساسة نتفق كتابة على ما يستخدم وأين يعالج وما يحذف في النهاية.
عمليات تناسب التجربة
فواتير الموردين وسندات التسليم التي تدخل يدويا إلى النظام المحاسبي. والطلبات الواردة على واتساب والبريد التي يفرزها أحدهم ويحولها طوال اليوم. وعروض الأسعار التي تجمع من قائمة الأسعار نفسها في كل مرة. والتقارير التي تعد بالنسخ بين الجداول كل شهر. وأسئلة العملاء التي لها العشرون إجابة نفسها.
والشكل المشترك بينها: تتكرر كثيرا، وتتبع قواعد يمكن لشخص أن يكتبها، ويستطيع أحد أن يقول لك كم ساعة تستغرق تقريبا.
ما لا يناسب التجربة
عمل يحدث مرتين في السنة. وقرارات تقديرية لها عواقب قانونية أو تتعلق بالسلامة. وكل ما لا يستطيع أحد أن يحدد فيه ما هو الصواب. وكل ما هو في حقيقته مشكلة تنظيمية ترتدي زي الذكاء الاصطناعي، فإن اختلفت ثلاث إدارات على من يعتمد شيئا، لن يصلح ذلك أي نموذج.
الكلفة وكيف تبدأ
أجر ثابت واحد يتفق عليه كتابة قبل الأسبوع الأول، بلا تغيير ما لم تغير أنت النطاق. والمبلغ يعتمد على العملية، ولذلك نحدده بعد مكالمة من ثلاثين دقيقة بدل نشر سعر يكون خاطئا لمعظم الناس.
أخبرنا أي مهمة تهدر أكبر وقت وسنقول لك إن كانت تستحق تجربة، أو إن كانت أتمتة أبسط تكفيها، أو إن كان الأفضل ألا تنفق عليها أصلا.
أسئلة عن التجربة
ماذا يحدث إن لم تنجح التجربة؟
تحتفظ بالبرنامج والتوثيق والقياس، ولا تدين بشيء بعد ذلك. فالتجربة التي تنتج قرارا واضحا بعدم التوسع أدت غرضها، وكلفت ثلاثين يوما بدل سنة.
هل نحتاج إلى الانتقال إلى السحابة أو تغيير أنظمتنا أولا؟
لا. تعمل التجربة على ما تستخدمه اليوم، بما في ذلك ملفات على قرص مشترك وعمليات تجري عبر واتساب. وتغيير أنظمتك قرار منفصل، ولا ينبغي أن يكون شرطا مسبقا لقياس أي شيء.
هل تستخدم بياناتنا في تدريب نموذج ذكاء اصطناعي؟
ليس من جهتنا. نتفق كتابة على ما يستخدم وأين يعالج وما يحذف في النهاية، ونختار خدمات تتوافق شروطها مع هذا الاتفاق.
هل تتعامل التجربة مع المستندات العربية؟
نعم، وهذا عادة الجزء الصعب لا إضافة لاحقة. فاختلاط العربية والإنجليزية، والأرقام العربية، والصفحات الممسوحة، وأسماء الموردين غير الموحدة كلها أمور طبيعية هنا، ولذلك نبني ونختبر في مواجهتها من البداية.
لمن ملكية ما تبنونه؟
لك. البرمجيات والتوثيق والحسابات ملكك، وإنهاء العمل معنا لا يطفئ شيئا.